www.dj-love.yoo7.com

كلاسيكيه
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ابو حاتم الملزوزي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بويابس
مدير العام للمنتدى
مدير العام للمنتدى


عدد الرسائل : 254
تاريخ التسجيل : 07/08/2008

مُساهمةموضوع: ابو حاتم الملزوزي   الخميس أغسطس 14, 2008 5:35 am

أبو حاتم الملزوزي هو الإمام الثالث الذي بايعه المسلمون في طرابلس،
بيعة مستقلة عن غيرها من الدول الموجودة في الشرق والغرب،
والأسباب التي دعت الناس إلى بيعة أبي حاتم،
هي ما ارتكبه جنود عمال العباسيين من المناكر،
حتى ضج الناس بالشكوى، واجتمعوا على أبي حاتم،
واجبروه أن يقوم بأمر الإمامة، ليرد عن الناس،
عدوان أولئك الذين لم يهذب الإسلام أيديهم والسنتهم،
فاستجاب لهم على شروط شرطها عليهم، وقام بأمرهم، فطرد عمال الدولة العباسية من طرابلس، واستقل بها وأجرى فيها أحكام الله،
وسار بسيرة المهتدين من أمة محمد عليه السلام، حتى بلغته المآسي التي كانت تقع في القيروان، واستنجد به الناس لرفع الظلم عنهم فجهز جيشا كثيفا واتجه إليهم.
فمر بقابس، ثم سار إلى القيروان فحاصرها مدة طويلة حتى لانت له وافتتحها.
وعندما انفتحت له أبواب القيروان، واستسلم الجند المحاربون، عمل أعظم عمل قام به قائد حربي بعد الانتصار، فقد عفا عن الجميع، والعفو عن الجميع بعد الانتصار حادثة قد يجد لها الباحث في التاريخ البشرى شبها. لكن أبا حاتم زاد عن العفو فأطلق سراح الجند الذين كانوا يقاتلونه بعد أن زودهم الزاد الضروري وسلحهم السلاح الذي يدفعون به عن أنفسهم العدوان الفردي من الإنسان أو الحيوان. وأقام الإمام بالقيروان مدة ليست بالطويلة. بعدما رفع عن الناس ألوان الظلم، ورتب الأمور، وأشاع الأمن والسلام، وأقام قواعد العدل، ثم انطلق راجعا إلى طرابلس مركز الإمامة، ومقر الحكم.
قبل أن يصل الإمام إلى طرابلس، بلغه أن ثورة اندلعت في القيروان وأن حكما جديدا قد انبعث فيها. ذلك أن سكان القيروان أنفسهم أصبحوا بمعزل عن هذه الحركات، فهم عندما تبدأ الأحداث لا ينهضون لتأييد بعضها على بعض، وكل ما يرجونه أ، تنتهي بسرعة على أي شكل من الأشكال، فإن الظلم مع السلام، أفضل من الحروب وما يجر من النكبات.
ولذلك فقد كانوا يقفون من تلك الحروب مواقف المتفرج، ينتظرون نهايتها، لا يعنيهم شئ.



أما أولئك الذين نشأوا في حواشي الإمارات الظالمة، فإنه لا يروق لهم، إن ينتشر العدل، ويسود حكم الله، لأن في انتشار العدل، وتطبيق أحكام الله، حرمانا لهم مما تعودوا أن يكسبوه بالباطل. ولذلك فما اختفى أبو حاتم وجنده من القيروان حتى اجتمع أولئك الذين ذاقوا حلاوة الرغد، واستمرأوا طعم الظلم، واعتادوا الحكم والسيطرة والمتعة، فقاموا بثورة يقلبون فيها نظام الحكم، ويردونه إلى أسوأ مما كان عليه، وسمع أبو حاتم بالحركة فاضطر أن يعود من طرابلس إلى القيروان ليقضي على هذه الحركة الجديدة، وليؤدب أولئك الذين يسعون في الأرض فسادا. وقد تم له ما أراد، وارجع الأمور إلى نصابها وترك على القيروان جرير بن مسعود المديوني، ولكنه ما كاد يتم ذلك، حتى بلغه أن جيوشا جرارة أقبلت من المشرق تحت قيادة يزيد بن حاتم بن قبيصة، تريده فأسرع إلى لقائها.


للمزيد عن هذه الشخصية:

موقع تاولت:

http://www.tawalt.com/Documentry_lib...isplay_3.c fm


موقع جمعية التراث الجزائرية الميزابية:

http://www.tourath.org/ar/content/view/1640/41/

انتظر ردودكم lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابو حاتم الملزوزي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.dj-love.yoo7.com :: قسم العام :: ಇdj a7ob بــ التراث والحضارات ಇ-
انتقل الى: